اكد اهالي ال 6 عائلات المهدده باعتناق المسيحيه والمقيمين بالبر الشرقي بمحافظة المنوفيه انهم ليسوا ضد جهاز الشرطه. مؤكدين ان به الكثير من الشرفاء لكنهم ضد القله التي تسيء للداخليه مطالبين ان يصل صوتهم للمسؤلين.
وخلال متابعة “أحوال مصر” لهذه القضيه قال الاهالي انهم يعاملون بظلم شديد من بفض ضباط الشرطه الذين احتجزوا اولادهم دون سند قانوني او جريره ارتكبوها. مؤكدين ان هذه الملاحقات والمضايقات الامنيه المستمره والتي ضيقت علينا في معيشتنا وارزاقنا. الامر الذي دفعنا الي التهديد باللوجوء للكنيسه هربا من اضطهاد الشرطه.
وقاطع احد الاهالي الحديث مؤكدا انه ضد التهديد باعتناق المسيحيه. مشيرا الي ان هذا مجرد تعبير رمزي عن مدي الظلم الواقع عليهم علي حد قوله. ومؤكدا انهم ليسوا ضد ان تعود الشرطه لتقاوم مظاهر الانفلات وتلاحق الخارجين علي القانون ولكنهم ضد تجاوزات البعض منهم في ملاحقة الابرياء وتلفيق التهم لهم. مطالبا ان يصل صوته لوزير الداخليه او الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع.
ومن ناحيه اخري دفع امير عبد الرحيم محامي الاهالي ببطلان اجراءات القبض علي المتهمين وان معظم التهم الموجهه اليهم ملفقه.
ومن جانبها “احوال مصر” كمنبر اعلامي ناقل للحدث تؤكد انها حين نشرت تفاصيل هذه القضيه لم تكن تهدف ابدا للاثاره او الفتنه لكنها كانت لايصال الصوت والرساله واستغائة الاهالي الي المسؤلين للتحقيق في هذه الادعاءات ولرفع الظلم عن المكلومين ان كانت شكواهم حقيقيه او عرض الحقيقه علي الراي العام حتي لا يحدث الامر التباسا وشكوكا قد تؤثر سلبا علي هذا الجهاز الذي ندعم عودته وجهوده الواضحه وتضحياته من اجل ان يعود للمواطن امنه وامانه. لكننا فقط لانريد من يتسبب في تشويه واعاقة هذه المهمه الوطنيه لجهاز الشرطه وان بقف بنفسه لتلك القله التي تسيء اليه.
ونحن اذ نعرض هذه القضيه نرفض رفضا تام استغلالها سياسيا او اثارة الفتنه لتحقيق مكاسب ومصالح ضيقه وخبيثه تهدف الي زعزعة الاستقرار وتشويه المؤسسات الوطنيه رغبة في تعطيل المسار الديمقراطي دونما النظر الي مستقبل الوطن والمواطن.